الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نفحات من حولية السيد المحجوب الميرغني بالملازمين .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متوكل حسن

avatar

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 24/02/2009

مُساهمةموضوع: نفحات من حولية السيد المحجوب الميرغني بالملازمين .   الخميس 26 فبراير - 4:12:53

أقيمت أمس الأحـــد الذكرى السنوية المئويـــة للقطب الصمداني والفرد الرباني سليل دوحة المجد الأسعد وإبن النبي المرتضى سيدي عبدالله المرغني المحجوب بن السيد محمد سرالختم بن ختم أهل الله جميعا الإمام الختم السيد محمد عثمان الميرغني رضي الله عنه ، وكان تشريف الحولية المنير بحضور مولانا الحسيب النسيب السيد عبدالله المحجوب بن السيد محمد عثمان الميرغني وكافــة مشائخ الطرق الصوفية ، وتليت المناقب الشريفة بصوت الخليفة الشيخ عبدالعزيز محمد الحسن وأدى كلمة هيئة الختمية الشيخ حسن أبوسبيب وأيضا الخليفة صلاح الدين سرالختم .
وهذه مختصرات من صاحب الذكر :
ولد رضي الله عنه بمكة المشرفة بلد الله الحرام عام 1262هـ ، فنشأ ببلد الله الحرام وتربى في حجر جحاجح السادة الميرغنية فقرأ وحفظ القرآن الكريم وبها تفقه في علوم الظاهر والباطن على صنوه الأستاذ السيد محمد سرالختم الميرغني رضي الله عنه فمكث بمكة المكرمة نحواً من ثمانٍ عشرة عاماً ، فطلبه عمه صنو أبيه إكسير الوجود ومعدن الكرم والجود مربي السالكين ، السيد الأكبر السيد محمد الحسن الميرغني أبوجلابية رضي الله عنه ، فحضر إليه عام 1284هـ ومطايا العناية تُسرع به لتقربه وتجمعه مع رحمته الشاملة فأعطاه الطريق وأرشده إلى معالم التحقيق ز
تحلى بالأخلاق الحسنة فهو رضي الله عنه بديع الجمال سمح الخصال يخجل البدر التم إذا بدى نور جبينه الزاهر في مظاهره المشرقة أكحل العينين أقوس الحاجبين أسيل الخدين واسع الفم إذا تكلم تناثر الدرُ من فيهِ وتنفجر الحكمة من جوانبه لأهل المحبة والإطمئنان ، فخيمٌ جليلٌ مجملٌ واسع الجبين عظيم الهامة ، مربوع القامة أقرب من القصر إلى الطول أقنى الأنف كث اللحية أطولها زانها المشيب شعرها كسبائك الفضة اللُجيْنيّة إذا مشى يتمايل كتمايل الغصون يمشي الهوينة متوكئأَ على عصا من الخيزران كثيراً ما أشار بها إلى ذي عاهةٍِ فبرئ أو ضرب بها مريضاً فيشفى بإذن الله وقدرته ، قد كساه الله ثوب الجمال والهيبة ما رآه أحدٌ بديهة إلا هابه وجلله وتذكر الله برؤيته ويثبت قلب الخائف والحيران معتدل الخلق بين النحافة والضخامة واسع الصدر رحب الراحة الكريمة يُضرب المثل بأمطار كرمه الهطَّالة أزهر اللون وسيمٌ بسيمٌ ، يمزح مع محبيه وتلامذته ولا يقابلهم إذا غضب للخوف من إنتهاك حرمة الله والأدب معه ، فناهيك به من قطب كامل وشيخ مرشد للمريدين بصدق نية أقواله وأفعاله كلها تربية وإرشاداً للسالكين طريق الحق بإخلاص وإيمانٍ .
تخلق بالأخلاق المحمدية كان رؤوفاً بالمساكين والخلق أجمعين رحيماً بهم كريماً براً عطوفاً ذو شفقة وحنان كهف السالكين وملجأ الفقراء وكافل الأيتام والضعفاء آمراً بالصدق بما في الشرع دائم الفكر صبوراً لا تحركه رياح الحوادث الصعبة ولا يكترث بها قد إستوت عنده في الضراء والسراء لهيبته عما سوى الواحد الديان وقد تحلَّى بالزهد والتوكل على الله لم تكن الدنيا منه على بالٍ أكبر همه بذي الجلال لم يقتني من حطام الدنيا الزائل شيئاً كما شوهد منه ذلك ، ملازماً على ذكر دائماً مع الله وبالله مؤدياً لرواتب وأذكار الطريقة في أوقاتها ومحافظاً على تلاوة القرآن الكريم تعلوه السكينة والوقار رفيع الهمة نافذ العزم يكاد لعزمه يلين له الحديد لشدة سطوته وقهره يحمل المحبين على المحجة البيضاء وإتباع السنة والكتاب والاستقامة في جميع الأمور يربيهم بنظرات حاله الجليلة ، مباسطاً لهم ومؤانساً لهم ما أمّه مريدٌ صادقٌ إلا إهتدى وتنور ولا دخل في حماه إلا أمِن ولا ذو حاجةٍ إلا وقضاها الله ببركته له لعظيم بركته وعظمة شأنه .
ولمّا آن الأوان وإنقضت مدة الإبتلاء والإمتحان في هذه الدار الفانية ، وكان نزول أمره لإنقضاء الأجل المحتوم بليلة الأربعاء الرابع من شهر صفر عام 1330هـ جعله الله في أعلأ درجات المقربين وتجليات العظمة الذاتية وبارك في ذريته وآل بيته وأوضح بهم سواء السبيل للأمة المحمدية ، فجَهَّز جثمانه الطاهر إبن أخيه السيد علي الميرغني رضي الله عنه بأحسن جَهاز فحمل نعشه الشريف حتى أوصلوه إلى محل ضريحه وصلى عليه خلقٌ لا يُحصوا ، ودُفِن عن يمين ضريح السيدة نفيسة بنت السيد الحسن أبوجلابية رضي الله عنها وعن أبيها فهي والدة أولاده الأطهرين ، ومن ذريته الشريفة فاطمة والسيد إبراهيم الذي توفي بحلفا القديمة ونقل إلى حلفا الجديدة ، فبشرى لنا بضريح تلوح عليه الأنوار والمقاصد لنيل المرام والأمان ، رثاه كثيراً من أحبائه والفضلاء من أهل الأدب .


ملحق صور للذكرى السنوية :

مقام سيدي عبدالله الميرغني المحجوب بالخرطوم بحري ــ حلة خوجلي .

مسجد ومحراب سيدي عبدالله الميرغني المحجوب ببيت المال ــ أمدرمان .
مسجد سيدي عبدالله الميرغني المحجوب الذي أقيمت به الذكرى .

سيدي السيد عبدالله الميرغني المحجوب بن السيد محمد عثمان الميرغني والسيد أحمد الإدريسي يرفعون أكف الضراعة للوفود الصوفية .





شيخ حسن أبو سبيب والخليفة عبدالعزيز محمد الحسن



الخليفة صلاح الدين سرالختم عن هيئة الختمية للدعوة والإرشاد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نفحات من حولية السيد المحجوب الميرغني بالملازمين .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مكتبة الصــــور والتوثيق-
انتقل الى: